الــــــخـــــــــوبــــــــــة


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 *** الرياء***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياء البروق
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



الأوسمة والأنواط
وسام التميز وسام التميز: 1

مُساهمةموضوع: *** الرياء***   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 2:36 am



الرياء

الرياء والسمعة : الرياء من الرؤية، والسمعة من السماع، من أين جاء الإشتقاق في الرياء والسمعة؟ أي انشغال الإنسان برؤية الناس له وسماع الناس لما يقولون، انشغاله بنظرة الناس إليه وكلامهم عنه فتتسمع وتتراءى للناس في أحوالك، نقول أن المتكبر أضعف نفسه للناس، ومهد نفسه لنقطة الضعف الثانية لمرض القلب الثاني لمعصية القلب الخطيرة، التي سميت بالشرك الأصغر، هي لا تخرج عن الملة، مسلم… لكن لماذا سمي بالشرك الأصغر؟ لأن المرائي هو الذي يصرف العبادة عن وجهة الله إلى وجهة الناس ويجعل مقصوده من العبادة ثناء الناس عليه واحترامهم له وإقبالهم عليه، واعتبارهم له أنه شيء فهو جعل مع الله شريكاً في إرادة العبادة هو عبد الله لكن أراد من عبادته أن يرضى الله عنه وأراد أيضاً أن يرضى الناس عنه، فأشرك طلب رضوان الله بطلب رضوان الخلق لهذا سمي بالشرك الخفي، الأصغر لأنه لايخرج عن الملة، والخفي لأنه على مراتب سيأتي الكلام عنها، الرياء مرتبط بمشكلة التفاتك إلى الناس، ما دمت تريد الناس يحترمونك يقبلون عليك يعظمونك يجلونك، مشغول برأي الناس فيك إذاً ستدفع ثمناً غالياً .. أثماناً غالية.. أحدها أن أرقى ماتملك في هذا الوجود وأعظم ما تقدم وهي عبادتك لله ستضطر إلى صرف شيء منها للناس، لماذا؟ لأنك مشغول بالناس فتراه إذا أراد أن يتصدق يريد الناس أن يقولوا عنه محسن كريم، إذا جلس يتكلم يتوقع الناس يثنون على كلامه ومستوى وعظه وتدريسه، إذا قام يصلي أو يتنسك أو صام يتوقع أن يثني الله على خشوعه وحضوره على مستوى ذكره لله، إذا تلى شيئاً من كلام الله ينتظر ثناء الناس على مستوى تلاوته، هذا في العبادات التي يتقرب بها إلى الله، تتفقون معي أن هذا الثمن غالي؟ لا ينبغي أن يدفع، إذا كان لاينبغي أن يدفع إذا دعونا نتخلص من مرض حب المنزلة في قلوب البشر.

أحب الناس وأحب للناس الخير وأحب محبة الناس لك في الله لكن لاتطلب المكانة لدى الخلق، فرق ما بينهما كبير وإن كان دقيقا، نعم أحب الناس من أجل الله وأحب أن يحبني إخواني في الله، لكن لاينبغي أن أقبل أن أعيش ملتفتا إلى منزلتي في قلوبهم، أترقب سقطت من أعينهم أو ارتفعت في أعينهم أكثر، صارت لي مكانة عندهم أو لم تعد لي مكانة عندهم، حب المنزلة في قلوب الناس هو الذي يورث الرياء، يورث أن يصرف إلى غير الله والعياذ بالله من ذلك، والتفات القلب محبة للمنزلة بين الخلق يورث اهتزازاً المنزلة لدى الخالق ..

التفات قلبك عندما تعبد الله إلى خلق الله طلبا للمنزلة عندهم يضعف منزلتك عنده، تريد المنزلة عندهم أم عنده؟ .. أنت مريد لله .. تريد الآخرة … خذ بشارة تهون عليك الخيارين، اصدق في طلب المنزلة عنده يجعل لك منزلة عند الخلق، هذه تختلف مع قضية أنا سأخلص مع الله، والله يجعل الناس يحبونني، سنة الله جرت أنك عندما تصدق مع الله في المعاملة ولا تطلب غير الله سبحانه وتعالى فالأمر إليه إن شاء جمع قلوب الناس عليك، وإن شاء فرق قلوب الناس عنك.. من الصالحين من أحبهم الناس واجتمعوا عليهم ومجدوهم وعرفوا فضلهم، ومن الصالحين من أساء الناس إليهم وتكلموا عليهم وضربوهم، سيدنا محمد رُمي بالحجارة ومن الأ نبياء من قتل، في هذا المسجد، جامع بني أمية يوجد رأس سيدنا يحيى بن زكريا عليه السلام من أيام الصحابة رضي الله تعالى عنهم، سيدنا يحيى قطع رأسه من أجل بغية (راقصة) من بغايا بني إسرائيل، سبحان الله..
ليست هي المقصد ولا المطلب، لكن اصدق مع الله والحق يجمع لك خيري الدنيا والآخرة إن شاء، وما قيمة أن يثني عليك جميع الخلائق وينظروا إليك بعين الإجلال ويعظموك ويبجلوك ويتكلمون عنك: فلان جاء.. فلان راح، وأنت لست بشيءعند الله!! يا الله.. أتعس حالة يمكن أن يعيشها إنسان ويظن في نفسه أنه يعامل الله، أن يبيت وهو فرح مرتاح بسبب ثناء الناس عليه وإقبالهم عليه، هو لايدري سيغمض عينيه والله راض عنه أو غير راض عنه!!؟ إذاً منبت ومنشأ الرياء الالتفات إلى المنزلة في قلوب الخلق.

أنواع الرياء

1. ظاهر جلي

أن يعمل الإنسان العمل وينتظر ثناء الناس هذا شيء ظاهر ماتضحك عليك نفسك فيه، أنت تعلمه من نفسك لكن إذا فتشت عليه..


2. متوسط

مثاله تقوم تصلي في الليل تقول أنا أصلي لله ركعتين، يخطر في بالك الآن أنه لوفتحت الباب فلانة، تقولين لو فتح الباب الآن فلان ورآني، يحصل سرور هنا، القلب يلتفت إلى الآخر هنا، لا لم يحصل هذا!! الحمد لله، عندك من التنبه ماهو أكثر ..

3. دقيق خفي

مثاله: قمت تصلي ركعتين وما انتظرت من أحد يراك وأنت تصلي لكن فتح الباب أحد ودخل ورآك وأنت تصلي، تـُسر؟ تفرح؟ هذا نوع من صرف العمل أدق وأعمق فيما يحصل بين الإنسان وربه سبحانه وتعالى، ثم لا منتهى لدقة الرياء إلى أن تستأصل شجرة حب المنزلة في قلوب الناس من قلبك، يبقى الأمر يدق ويدق وكلما سرت إلى الله تعالج شيء..

* مسألة أخرى كلما ارتقيت في الصلة بالله تنور قلبك بالذكر وبالإقبال على الله كلما اكشفت شيء لم تكن تعلمه من نفسك.. أحدهم جاء وهومتأثر يبكي قلت: ما يبكيك؟ قال: كنت أظن أني قد طهرت قلبي وصدقت مع الله اكتشفت أني مليء بالأوساخ!! قلت له: الآن ارتقيت.. بالأمس هذه الأوساخ كانت موجودة لكن كانت غائبة عنك لأنك لم ترتقِ في بصيرتك الى معرفتها لكنك الآن عندما ارتقيت في بصيرتك أدركت من الأمور مالم تكن تدرك، تماماً عندما يكون عند الإنسان ضعف في النظر لايرى بعض الأشياءالتي على ثوبه من وسخ لكن إن ركب نظارة تقوي له النظر فسيرى الوسخ الصغير الذي في ثوبه، ثم إن جاء بعدسة كبيرة سيرى أوساخ أدق لم يكن يعلمها، هي لم تأتي الآن لم يتوسخ الآن، هو الآن أدرك هذا الوسخ الموجود في داخله.. الوسخ موجود لكنه لما ارتقى، صارت البصيرة أكبر صار ينظر أكثر ويكتشف أكثر، فإذا جئت بالمجهر ستصدم بكمية الجراثيم والأوساخ التي على ثوبك.. القلب هكذا!! إذا ارتقيت في التنور والمعرفة بالله ارتقيت بقلبك بالتطهير في طلب تنقيته في طلب ترقيته ولهذا مع استمرار الإنسان في السير إلى الله سيكتشف معاني من الرياء أكثر لم يكن يلتفت إليها من قبل، ماذا عليك؟




***

{postrow.displayed.MESSAGE}



<!-- BEGIN switch_attachments -->

<dl class=&amp;quot;attachbox&amp;quot;>

<dt>{postrow.displayed.switch_attachments.L_ATTACHMENTS}</dt>

<dd>

<!-- BE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر الندى
عضو
عضو



الأوسمة والأنواط
وسام التميز وسام التميز: 1

مُساهمةموضوع: رد: *** الرياء***   الجمعة سبتمبر 07, 2012 9:52 pm

اللهم اجعل اعماالنا خالصه لوجه الله

ضياء البروق كفيت ووفيت

يعطيك العاافيه على هالطرررح المفصل

بوركت والجنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضياء البروق
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



الأوسمة والأنواط
وسام التميز وسام التميز: 1

مُساهمةموضوع: رد: *** الرياء***   السبت سبتمبر 08, 2012 1:17 am

يعطيك الله العافية مشرفتنا عطر الندى

اشكر مرورك واطلاعك واستفادتك

دام تواجدك مشرفتا لمنتدانا

خالص تحياتي لك

{postrow.displayed.MESSAGE}



<!-- BEGIN switch_attachments -->

<dl class=&amp;quot;attachbox&amp;quot;>

<dt>{postrow.displayed.switch_attachments.L_ATTACHMENTS}</dt>

<dd>

<!-- BE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** الرياء***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الــــــخـــــــــوبــــــــــة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: